تعتبر الفقرات هي وحدة تكوين العمود الفقري 

هل من السهل حدوث كسر في الفقرات؟

في الحقيقة يتطلب إحداث كسر في فقرة من فقرات العمود الفقري السليم المستقر إلي قوة هائلة من الخارج.

 يحدث هذا في حوادث السيارات و الدراجات البخارية أو السقوط من أماكن عالية الارتفاع أو مثلما يحدث مع بعض الرياضين الذين يمارسون بعض الرياضات العنيفة أو التي تحتوي علي بعض الحركات الإنتحارية

و يحدث الكسر حينما تكون قوة الصدمة الحادثة أكبر من قوه تحمل و إمتصاص العضلات لها.

يحدث الكسر في أحد مكونات الفقرة التي تتكون من جسم فقري و قرص فقري.

و تنقسم كسور الفقرات الي ثلاث أنواع :

الكسور الانضغاطية : وتحدث نتيجة ضغط علي الفقرة و يكون الجزء المصاب غالباً في مقدمة الفقرة.

الكسور بسب الانحناءات:: نتيجة للدوران المفاجئ و يكون الكسر في الإتجاه العرضي للجزء الخلفي من الفقرة.

الكسور الاندفاعية : إصابات الدوران و تحدث الإصابة في الأربطة الطولية و أحياناً الغضاريف.


ما هي الأماكن الأكثر عرضة للإصابة بالكسر في العمود الفقري؟

تعتبر الفقرات القطنية في أسفل الظهر من أكثر الأماكن شيوعاً لحدوث كسور الفقرات بها.

و يكون حدوثها في سن الشباب بسبب الحوادث المرورية أو الممارسة الخطأ لرياضة من الرياضات العنيفة.

أما في كبار السن فتحدث بكثرة نتيجة ضعف البنية العظمية الخاصة بهم لإصابة العديد منهم بمرض هشاشة العظام أو أمراض مثل الروماتيزم أو وجود سرطان بالعظام.


ما هي الأعراض المصاحبة لكسور الفقرات؟

يشعر المريض بظهور آلام مفاجئة في الظهر حول الجزء المصاب حسب موقع الكسر أو في أجزاء من العمود الفقري المجاورة.

قد لا يحدث ظهورالألم قبل عدة أيام من حدوث الإصابة.

كما تزيد صعوبة الحركة وإختلال الإحساس أو إحساس بالخدر او حدوث إرتعاش يمتد للذراعين أو الساقين حسب أماكن الأعصاب المتأثرة بالكسر.


ما مدي خطورة حدوث مثل هذه الكسور؟

تزداد خطورة مثل هذه الإصابات عند ارتباطها بالنخاع الشوكي أو ضغطها علي أحد الأعصاب فتنتج تعطيل للحركة و أذي بالإحساس و تصل خطورته  أحياناً الي إصابة المريض  بالشلل النصفي.

 

لماذا يعتبر التشخيص خطوة مهمة في علاج كسور الفقرات؟

يعتبر التشخيص الصحيح والجيد خطوة في منتهي الأهمية لتحديد نوع العلاج الفعال و المناسب لكل حالة.

يجب تحديد نوع الكسر و تصنيفه لواحد من نوعين أساسين :

كسر مستقر

حيث لا تتأثر الأنسجة اللينة و الأربطة المحيطة بالكسر.

و لم يحدث ضيق في القناه الشوكية.

و يعتبر 80% من حالات كسر العمود الفقري هي حالات مستقرة و تحتاج إلي طرق علاجية غير جراحية.

كسر غير  مستقر :

من فرط الضغط علي المكان يتعرض الجزء المتضرر للتشوه.

 و هذه الأنواع في الاغلب تحتاج للتدخل الجراحي.


كيف نصل الي أفضل النتائج العلاجية ؟

إلتزام المريض بالتعليمات الطبية من إلتزام الراحة و الخضوع للعلاج الطبيعي.

تحديد شدة الكسر و عدد الأجسام الفقرية المصابة.

اختيار الحل العلاجي المناسب.

في الكسور البسيطة أو الملساء مع وجود رشح بسيط : يمكن العلاج بطرق غير جراحية مثل الراحة ،التدليك ، العلاج الطبيعي واستخدام العلاج التداخلي بتقنياته الفعالة مثل التردد الحراري أو الحقن بالأوزون.

في حالة الكسور المعقدة و إنزلاق حواف الكسر أو الشظايا يحتاج المريض لجراحة مجهرية، مثل التثبيت أو التجبيس لأجزاء من العمود الفقري وإستبدال جسم الغضروف أو غيرها من الإجراءات الجراحية.


للوصول لأفضل النتائج و العيش بدون ألم بعد الشفاء يجب علي المريض أن يلتزم بإتباع سلوك سليم في التعامل مع الظهر وأخذ الإحتياطات اللازمة للوقاية من أي إصابات أخري 

إلتزامه بالتعليمات الطبية لما بعد إنتهاء العلاج أو بعد الجراحات.

و التمهل حيث إن التماثل للشفاء يحتاج لبضعة أشهر حتي يستطيع المريض العودة لحياته الطبيعية مرة أخري .





الحقن الأسمنتي
هو إجراء طبي يستخدم في علاج كسور العمود الفقري الناتجة عن هشاشة العظام أو في حالة الإصابات الخارجية. أو عند حدوث أورام سرطانية داخل الفقرة أدت إلي تجويف الفقرة أو كسرها.
كما يستخدم في علاج كسور المفاصل.

يعيد الحقن الأسمنتي الفقرة إلي ارتفاعها الطبيعي و تثبيتها في حالة كسرها.
و يعتبر الحقن الأسمنتي من الإجراءات الغير جراحية و التي تعد من أكثرها أماناً.
حيث تتم بدون تخدير كلي و بدون شق جراحي في الجلد أو العضلات أو غرز جراحية كثيرة. فقط تخدير موضعي و مهدئ.

و يقوم د. أحمد بكير بهذا الإجراء في غرف معقمة و تحت تداخل الأشعة لضمان الوصول لأعلي مستوي من الدقة و الأمان. و توخي الحذر الكامل للحصول علي إجراء ناجح بدون أي مضاعفات بعده.

لهذا يعد الحقن الأسمنتي الإجراء المناسب للمرضي كبار السن حيث انهم من أكثر الفئات تعرضاً لمثل هذه الإصابات فيستطيع المريض العودة للحركة بعد فترة قصيرة من قيامه بإجراء الحقن. 

 و تتراوح كمية مادة  الأسمنت الطبي التي تحقن بداخل الفقرة  من 3 إلي 5 سم حسب حجم الفقرة. فتكون كميتها في الفقرات الظهرية  حوالي 3 سم و في الفقرات القطنية تصل إلي 5 سم.
و يجب أن تكون المادة في درجة معينة من اللزوجة حتي لا تكون في الحالة السائلة فتخرج إلي خارج الفقرة قبل تحولها للحالة الصلبة و هو ما يعتبر الخطأ الوحيد الوارد حدوثه و لهذا يتم الإجراء تحت مراقبة دقيقة بالأشعة و يتم أخذ صور أشعة للمريض من الأمام ومن الجانب لضمان دقة الإجراء و دخول الحقنة إلي مكانها الصحيح داخل الفقرة.
و يتحكم الطبيب في درجة اللزوجة المطلوبة من خلال استخدام مضخة الحقن.

هل يتم الحقن أكثر من مرة؟
لا تحتاج الفقرة المتضررة إلي أكثر من مرة واحدة من الحقن لإصلاحها و تتم في جلسة واحدة .
لكن يمكن حقن أكثر من فقرة في نفس الجلسة. يمكن حقن 3 أو 4 فقرات.
يمكن فقط تكرار الحقن في حالة حدوث كسر آخر في فقرة أخري .

يعتبر العلاج بالحقن الأسمنتي حل نهائي، آمن و فعال و يوصي د. أحمد بكير بإجرائه لنجاحه  المثبت من خلال الحالات السابقة و عدم وجود أي آثار جانبية له و فاعليته في تقليل و زوال الآلام الناتجة عن هذه الكسور نهائياً.


لكي نستطيع الإجابة علي هذا السؤال يجب أن نعرف أولاً ما هو هذا المرض؟ و ما هي أسباب الإصابة به حتي نستطيع تجنبه و الوقاية منه.

خشونة الركبة هي حالة مرضية تحدث نتيجة تآكل الغضاريف الناعمة والتي تغطي سطح المفصل و تعمل كوسادة مرنة له و تساعد علي نعومة الحركة.
حدوث هذا التآكل يسبب إلتهاب في الغشاء المبطن وعظام المفصل نتيجة زيادة الاحتكاك وهذا الالتهاب يؤدي إلي حدوث إرتشاح ( تجمع مائي) بالركبة و تورمها.

ما هي أسباب خشونة الركبة؟
يعتبر تقدم العمر و بالأخص في النساء ,العوامل الوراثية و الوزن الزائد من أهم الاسباب.
 أيضاً زيادة الوزن من العوامل التي تعوق العلاج في أغلب الأحيان.
من الأسباب الأخرى أيضاً :
- تقوس الساقيين حيث يتم التحميل الزائد علي أجزاء محددة من المفصل.
-والإصابات الحادثة في الركبة و التي تتسبب في الكسور أو قطع بالأربطة و الغضاريف الهلالية.
-الإجهاد المتكرر للركبة مثل صعود السلالم و الوقوف لفترات طويلة.
-الأمراض الروماتزمية و أورام المفاصل.

كيف يمكنني ان أتجنب الإصابة بخشونة الركبة ؟
هناك بعض النصائح المهمة لتجنب الإصابة  بخشونة الركبة مثل: 
-ممارسة الرياضات المائية مثل السباحة و التي تقوي مفصل الركبة.
-عمل التمارين الرياضية لتقوية عضلة الفخذ.
-تجنب الوقوف لفترات طويلة أو البقاء في وضع ثابت لفترات طويلة مثل الجلوس في وضع القرفصاء.
-العمل علي تقليل الوزن.
-المشي لفترات قصيرة متقطعة بحذاء رياضي مبطن.
هل يمكن أن يصاب الشباب بالخشونة؟
نعم ، يمكن حدوث هذا نتيجة لزيادة الوزن أو عند حدوث إصابة في مفصل الركبة أو في حالة وجود أحد الأمراض الروماتيزمية.

في حاله الإصابة، هل هناك علاج نهائي لخشونة الركبة؟
لمعرفة العلاج المناسب و مدي فاعليته يجب التعرف علي درجات الإصابة بخشونة الركبة.
هناك 4 درجات للخشونة و يتحدد العلاج علي حسب الدرجة التي وصلت إليها الحالة.

الدرجة الأولي :
تتميز هذه الدرجة بعدم وجود أي أعراض  و لا يشعر المريض بألم.
فقط يشعر بوخز بسيط خلف المفصل مع الحركة الشديدة أو صعود السلالم.

الدرجة الثانية :
درجة بسيطة من الخشونة يشعر المريض بألم و وخز لفترات متقطعة و تظهر حالة المفصل سليمه عند عمل أشعه رنين مغناطيسي.
فقط يشعر المريض بتيبس في المفصل و يصبح غير قادر علي ثني أو فرد الركبة بسبب التورم و ألم مع الجلوس لفترات طويلة أو عند الإستيقاظ من النوم.

الدرجة الثالثة :
تعتبر هذه المرحلة درجة متوسطة من الخشونة.
فتبدأ غضاريف الصابونة بالتآكل فتحتك العظام ببعضها و ينتج عن هذا التهاب في الغشاء المبطن (الغشاء السينوفي) .
في هذه المرحلة يكون سطح العظام عارياً و تظهر البروزات العظمية مصاحبه لألم في الركبة و يزداد الألم مع زيادة المجهود البدني أو حمل أشياء ثقيلة.

الدرجة الرابعة :
من أشد و أخطر الدرجات
يشعر فيها المريض بألم شديد لا يسمح بأي حركة.

ينقسم علاج خشونة الركبة إلي :

علاج تحفظي ( غير جراحي):
يتم اللجوء له دائماً في الحالات المبكرة 
مثل الحقن الموضعية في المفصل و التي تهدف إلي تحفيز قدرات الجسم و منها : 
- العلاج بالخلايا الجذعية.
-حقن الركبة بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية .
و التي لا تعطي نتائج قوية مع المراحل المتقدمة من الخشونة.
-الدهانات الموضعية.
-استخدام الكمادات.
- استخدام بعض الأدوية من المسكنات و مضادات الإلتهاب.
-العلاج بالتردد الحراري.

 العلاج الجراحي :
والذي يستخدم مع الحالات الشديدة من الخشونة مثل جراحات المناظير و عمليات استبدال المفصل بمفصل صناعي.
و هي جراحات آمنة و لا تتعدي مضاعفاتها 5%.

و من هذا نتفهم أنه لا يوجد حل نهائي أو علاج واحد للتعامل مع خشونة الركبة.
و أن من الأفضل الوقاية منها بالحفاظ علي الوزن و ممارسة الرياضة بشكل منتظم و التوجه المبكر للطبيب في حالة الشعور بأي من الأعراض لتفادي زيادة درجة الخشونة وعلاجها و التعامل معها بشكل أسرع و أكثر فاعلية.


سيكون من المفيد قبل الإجابة علي هذا السؤال أن نتعرف سوياً علي ما هي مادة البلازما؟ و فيما تستخدم؟

ما هي البلازما ؟
تكون البلازما الجزء السائل من دم الإنسان الذي يسبح فيه كرات الدم الحمراء و البيضاء و الصفائح الدموية و المكونات الأخرى .تشغل البلازما 55% من دم الإنسان.

كيف تصبح البلازما غنية بالصفائح الدموية؟
يتم هذا عن طريق أخذ عينة دم من المريض تتم معالجتها بمواد مانعة لتجلط الدم. ثم تخضع العينة لعملية فصل بواسطة جهاز الطرد المركزي مما ينتج عنه زيادة تركيز الصفائح الدموية من 5 إلي 10 أضعاف لما هو موجود بصورة طبيعية في الدم.
فتصبح لدينا بلازما غنية بالصفائح الدموية.  وهي مادة آمنة للغاية و ليس لها أي مضاعفات أو أعراض جانبية و لا يوجد أي إحتمالية أن يتم رفضها من قبل الجسم و هذا لأنها مأخوذة من دم المريض نفسه.

يستغرق تحضير حقنة البلازما الغنية بالصفائح الدموية من 20 ال 30 دقيقة.
و يعتبرالحقن بمادة البلازما الغنية بالصفائح الدموية إجراء غير جراحي و لهذا يمكن ان يقوم به الطبيب في العيادات الخارجية في حالات حقن المفاصل السطحية مثل مفصل الكوع او مفصل الركبة.
أما في حالات المفاصل العميقة مثل مفصل الفخذ فيجب إجراء الحقن في غرف معقمه وتحت استخدام الأشعة السينية لضمان الدقة و للحفاظ علي كفاءة إتمام الحقن.

ما هو دور الصفائح الدموية و ما أهمية أن تكون البلازما غنية بها؟
تقوم الصفائح الدموية بدور كبير في علاج الإصابات التي تحدث في جسم الإنسان. فعند حدوث أي إصابة بالجسم تقوم الصفائح الدموية بعملية تخثر (تجلط) الدم و سرعة التئام الجروح لإحتوائها علي العديد من البروتينات المسماة بإسم عوامل النمو.

ما هو دور عوامل النمو في عملية الشفاء من الإصابات ؟
-يساعد علي نمو الأوعية الدموية الجديدة.
-إفراز الكولاجين.
-ينظم تكاثر الخلايا.
-ينشط التئام الأنسجة.
-اجتذاب الخلايا الجذعية إلي موضع الإصابة و تحفيز إنقسامها و نشاطها.

الخلايا الجذعية :
هي خلايا بدائية لها القدرة علي الإنقسام و التكاثر لتعطي أنواع مختلفة من الخلايا المتخصصة كالخلايا الغضروفية و العظمية.
كما تعد هي الخلايا المسئولة عن تجديد الخلايا التالفة مما يؤدي إلي إنتاج خلايا و أنسجة جديدة للجسم .

متي تستخدم البلازما الغنية بالصفائح الدموية؟
تعد البلازما الغنية بالصفائح الدموية طريقه فعالة و ناجحة في علاج العديد من الحالات مثل :
-الالتهابات المزمنة للأوتار مثل وتر أخيل المزمن و التهاب الرضفة ( الركبة القافزة) و التهاب الأوتار المحركة للكتف و الأوتار الخارجية للكوع مثلما يحدث للاعبي رياضة التنس.

-إصابات و التهابات الأربطة و العضلات، و بالأخص الإصابات الرياضية حيث تعد من أهم طرق العلاج لهذا النوع من الإصابات.
مثل التمزق العضلي في الفخذ و إلتواء الكاحل و أيضاً الإصابات الجزئية للأربط الصليبية و الأربطة الداخلية لمفصل الركبة.

-التهاب مفصل الركبة و خشونة الركبة.

و تعد علاج أفضل و أكثر فاعلية من حقن المواد الزلالية و قد أثبت هذا بواسطة أشعة الرنين المغناطيسي حيث قد لوحظ أن حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية تساعد علي وقف أو تأخير تدهور حاله الركبة.

و هنا يجب التنويه أن استخدام حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية يقتصرعلي الحالات البسيطة من خشونة الركبة حيث إنها لم تكن ذو تأثير علي الحالات المتأخرة منها أو الحالات التي تكون مصحوبه بتقوس في الساقين أو زياده في الوزن.

-الشوكة العظمية.
حيث حققت حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية نتائج جيدة حيث يتلاشى احتمال وجود تمزق بالرباط الأخمصي.


كم عدد مرات الحقن التي سأحتاج إليها ؟
غالبا ما يكتفي بحقنة واحدة إلا في حالات قليلة يتم فيها إعادة الحقن أكثر من مرة علي فترات.

متي سأشعر بالتحسن بعد الحقن ؟
كما تحتاج الأنسجة لوقت طويل لإصلاحها و بنائها هكذا يكون التحسن بعد الحقن تدريجي و يأخذ من أسبوعين و حتي أربعة أو ستة أسابيع.
و لهذا يجب المتابعة مع الطبيب بعد الحقن و الإلتزام بإتباع تعليماته للوصول لأفضل النتائج.
أيضاً تتوقف سرعة الشعور بالتحسن علي أكثر من عامل: المنطقة المصابة ،الصحة العامة للمريض و طبيعة و كيفية الإصابة.
كلما كانت الإصابة أو الحالة بسيطة يكون التحسن بطريقة أسرع من الإصابات الشديدة أو الحالات المزمنة.

تحضيرات هامة قبل الحقن بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية :
-يجب التوقف عن أخذ المسكنات و مضادات الالتهاب لمدة 5 أيام قبل الحقن و لمدة أسبوع بعد الحقن. و الإكتفاء بالباراسيتامول كمسكن قبل أو بعد الحقن حيث أنه لا يؤثر علي الصفائح الدموية.
-و أيضاً التوقف عن تناول الكورتيزون لمدة أسبوعين قبل الحقن.
-كما يجب التوقف عن أخذ أي أدوية سيولة لمده 5 أيام قبل الحقن بعد مراجعة الطبيب المعالج.



أخيراً نستطيع الإقرار بأن حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية تعد أكثر نجاحاً و فاعليه من حقن الكورتيزون في تقليل الآلام و زياده القدرة علي المشي أو الحركة.
كما أن فاعليتها تستمر لفتره أطول و أكثر أماناً.



التشخيص الطبي
هو الإجراء الذي يتم من خلاله تحديد المرض أو الحالة التي تسبب الأعراض التي يشعر بها المريض.
و تعتبر عملية التشخيص هي الخطوة الأهم في بروتوكول العلاج.
حيث أن معرفة إسم المرض ، فهم طريقة تطوره و الأعضاء التي يهاجمها تعتبر هي حجر الأساس الذي يبني عليه الطبيب خطوات العلاج اللازمة أو الاجراءات الجراحية - او الغير جراحية في كثير من الأحيان - التي قد يحتاج إليها المريض للقضاء علي السبب الأساسي وراء شعوره بهذه الأعراض المزعجة التي يشكو منها.

يعتبر الألم من أهم و أكثر الأعراض المصاحبة للعديد و العديد من الأمراض بل و يعد العرض الأكثر شيوعاً الذي يدفع المرضي الذهاب للطبيب و استشارته و البحث عن طرق تجعله يزول و يتلاشى.

علي الرغم من أن ظاهرة الألم تعد تجربة مزعجة و قاسية سواء كانت نفسية أو جسدية.
إلا أن له وظيفة من أهم الوظائف البيولوجية حيث يقوم بتنبيه الإنسان لوجود خلل ما أو إصابة حادثة في أي من أنسجة الجسم المختلفة و هنا تبرز أهميته في حماية الجسم و الحفاظ علي توازن أجهزته المختلفة.


هناك نوعان من الألم :
الألم الحاد : الذي  يعتبر تنبيه سريع للجسم لحدوث إصابة ما والذي يستوجب الإهتمام به , معرفة سببه و التعامل معه.

الألم المزمن : و هو ظاهرة أو حالة إستمرار الألم لفترات زمنية طويلة تصل إلي عدة أشهر. و تظل مستمرة أحياناً حتي بعد الشفاء من الإصابة المسببة له.


كيفيه تشخيص أسباب الألم ؟
كما ذكرنا إن التشخيص هو الخطوة الاولي و الأهم في بروتوكول العلاج و التعامل مع الألم.

خطوات التشخيص :
-الإستماع إلي شكوي المريض و سؤاله عن التاريخ المرضي له و تاريخ ظهور هذه الشكوى و الأعراض المصاحبة لها.
-تحديد درجة الألم من قبل المريض نفسه.
بأن يختار المريض الرقم الذي يراه يعبرعن شدة ألمه علي مقياس سلم الألم الذي يبدأ من 1 و هو الدرجة الأقل أو عدم الشعور بأي ألم و ينتهي عند 10 و هي الدرجة الأكثر شدة.
-و أيضاً تحديد شدة الألم عن طريق مراقبة المريض خلال فترة زمنية و مقارنة حدة الألم مع فترات زمنية أخري و الاستماع الي أقرباؤه و من حوله في شرح أعراضه.

-يتم تحديد المرض بسهولة في حالة تفرد أعراضه و وضوحها.
أما في حالة تشابه هذه الأعراض مع بعض الأمراض الأخرى، يتم حصر هذه الأمراض و القيام بما يسمي التشخيصات التفريقية. و التي يتم من خلالها الوصول للمرض الصحيح بعد استبعاد باقي الحالات المشابهة في الأعراض.

-و يتم هذا بالفحص الإكلينيكي أو السريري ،مع إجراء فحوصات معملية مثل فحوصات و تحاليل الدم. وفحوصات تصويرية مثل الأشعة السينية او التليفزيونية و غيرها.

و علي أساس هذه الخطوات يتم اختيار العلاج الصحيح ، المناسب لحالة المريض و الاكثر فاعلية للقضاء علي شعوره بالألم نهائياً.

لماذا يصعب تشخيص أسباب الألم في بعض الحالات؟
تكمن مشكلة صعوبة تشخيص أسباب الألم المزمن في صعوبة تحديد مصدر الألم ،و يحتاج هذا إلي الكثير من البحث الدقيق للوصول إلي السبب الأساسي في الشعور بهذه الآلام.
حيث أن في كثير من الأحيان يكون ناتج عن أمراض مزمنة لا علاج لها مثل الآلام المصاحبة للأورام السرطانية ,الصداع النصفي , التصلب العضلي العصبي
 ( الفيبروميالجيا) و غيرها.
 و قد تكون بسبب تأثر أي من الأعصاب المتضررة بسبب مرض ما و ليست بسبب المرض نفسه.

لهذا يتطلب معرفة السبب الأساسي الكثير من البحث و التدقيق. و الذي بدوره يتطلب الكثير من الوقت والمجهود. مما يزيد من معاناة المريض لفترات طويلة.

و لهذا فمن الضروري جداً تمييز و تشخيص إن كانت هذه الآلام المزمنة قد سببت للمريض خلل نفسي مصاحب لحالته. كظهور الإكتئاب ، فقدان الشهية و اضطرابات في النوم.

و لهذا يعمل في مركز علاج الألم للدكتور أحمد بكير فريق طبي متكامل يسعي إلي إعطاء المريض أفضل خدمة ممكنة و ليس فقط لعلاجه بطرق العلاج أو الإجراءات المناسبة لحالته المرضية  و العمل علي حل مشكلة الألم نهائياً فحسب. 
و إنما بالأكثر يعمل الفريق الطبي بتقديم الدعم النفسي الذي يحتاج إليه المريض من خلال مساعدته للتحسين من جودة حياته و الإسراع به للعودة لممارسة عمله ، تحسين نومه ، إستعادة قدرته علي التركيز و العودة لحياته الطبيعية بشكل فعال و سريع.

و ينصح د. أحمد بكير بسرعه التوجه لاستشارة الطبيب عند الشعور بهذه الآلام حيث أن التشخيص المبكر يزيد من فرص الشفاء و الوصول لأفضل النتائج الممكنة.



تعد آلام ما بعد العمليات الجراحية من المضاعفات المتوقعة والمصاحبة لأي إجراء جراحي.

و لكن تتوقف حدة الألم و مدة استمراره علي عدة عوامل :
-شخصية المريض.
-حالته الصحية العامة.
-التحضير النفسي له قبل العملية.
-المكان التي أجريت فيه العملية ، حجمها ، مدي عمقها أو خطورتها و المضاعفات المحتملة بعدها.
-التخدير ,طرقه و المواد المستخدمة فيه.

يوصف ألم ما بعد العمليات الجراحية بأنه ألم حاد ينتهي عند إلتئام الأنسجة المتضررة خلال الإجراء الجراحي.
وعادة ما يتعامل مع مثل هذه الآلام :
-بالأدوية المسكنة بأنواعها التي يتناولها المريض عن طريق الفم أو الشرج.
من خلال الحقن. مثل الأفيون ، المورفين  ، مضادات الالتهابات الإسترودية.
-التخدير الموضعي.

و يفضل الدمج بينهما حيث كل منهما له فاعليته المختلفة و يسمح هذا بإعطاء جرعات أقل من كل منهما مما يقلل الأعراض الجانبية لمثل هذه الأدوية و الحصول علي أفضل نتيجة.

و لكن تظهر المشكلة عندما لا تزول هذه الآلام و يتحول هذا الألم الحاد الي ألم مزمن.
 و يحدث هذا في العمليات الكبرى. مثل عمليات العمود الفقري و الإنزلاق الغضروفي أو استئصال ورم في الظهر.
حيث يحتاج هذا الألم إلي آلية مختلفة كلياً للتعامل معه.
حيث يصاحبه العديد من التأثيرات النفسية و الفسيولوجية علي المريض و يجب أن توضع هذه التغيرات في الاعتبار خلال اختيار خطة العلاج.

هنا يقدم د. أحمد بكير خدماته لتخفيف آلام المريض المزمنة من خلال مركزه لعلاج الألم. حيث يعاونه فريق طبي متكامل يشمل المريض بعنايته المتكاملة و التعامل مع آلامه الحسية و النفسية.
 

تبدأ خطة العلاج بتشخيص حدة و شدة الألم علي مقياس مسطرة الألم التي تتدرج من 0 الي 10 حيث يشير الصفر إلي عدم الإحساس بالألم و تشير ال 10 إلي ألم شديد لا يحتمل.
و بعد فشل كل الطرق الأخرى في تخفيف ألآم المريض.
يتم القيام باختيار الإجراء التداخلي المناسب للتخلص من الألم .
و منها علي سبيل المثال و ليس الحصر:
 جهاز التردد الحراري
و هو عبارة عن إبرة صغيرة تصدر موجات كهرومغناطيسية.
و من ضمن استخداماته توجيهه إلي الأعصاب المغذية لمفاصل الفقرات.

قسطرة إذابة التصاقات القناة العصبية.
و هي قساطر ضوئية صغيرة تستخدم بمصاحبة جهاز الموجات فوق الصوتية.

جلسات الليزر التداخلي

يقوم الفريق الطبي داخل عيادات و مراكز علاج الألم الخاصة بالدكتور أحمد بكير بعمل الفحوصات اللازمة للوصول للتشخيص الصحيح حول مسببات الألم و القيام بتقييم حالة المريض الصحية , النفسية و اختيار الإجراء المناسب لحالته للوصول إلي أعلي درجة من الفاعلية و تحقيق الهدف من زيارته للمركز وهو القضاء علي الألم المزمن الذي يؤرق حياته نهائياً.




يعد تخصص العلاج الطبيعي واحد من فروع المهن الطبية المكملة.
يستخدم في علاج العديد من المشاكل الصحية التي تختص بحركة الجسم و حدوث أي صعوبة بها أو تشنج للعضلات.
كما تعمل علي تأهيل المريض بوسائل متخصصة و تمارين تحسن من أداؤه الوظيفي. 

 من التأثيرات الهامة التي تحدثها أساليب العلاج الطبيعي في العلاج :
-ازدياد تدفق الدم و تحسين أداء و سرعة الدورة الدموية.
-العمل علي ارتخاء العضلات و الأربطة.
-تعديل الوضعيات الخاطئة مما يخفف الضرر الواقع علي المفاصل و العمود الفقري.
-تقليل الألم الناتج من ضغط العضلات علي الأعصاب بتقليل توتر هذه العضلات.
-إعاده برمجية إدراك الحركة في المخ لمنع تكرارالألم.

أما تخصص علاج الألم التداخلي:
فهو تخصص دقيق مختص بعلاج الآلام المزمنة الناتجة من العديد من الأمراض أو الآلام ما بعد العمليات الجراحية.
و يعتبر تدخل غير جراحي يستخدم العديد من التقنيات الحديثة والأجهزة البالغة الدقة.
و يعتبر الحل السحري لما فشل في علاجه كل وسائل العلاج التحفظي التقليدية الأخرى.
و تعد حل فعال وآمن بديل عن العمليات الجراحية الخطيرة في الكثيرمن الأحيان و التي تشكل خطورة علي حياة بعض المرضي كبار السن أو من يعانون من مشاكل صحية أخري متعددة.

لذا في بعض الأحيان يعمل العلاج الطبيعي كعامل مساعد للعلاج التداخلي للألم في علاج بعض الأمراض كجزء من العملية العلاجية وإعادة تأهيل المريض لاستعادة كامل طاقته في الحركة و عودته لممارسة حياته الطبيعية.

منها علاج الألم العضلي الليفي أو ما يسمي بالفيبروميالجيا:
الذي يعرف بأنه حالة من الحالات الشائعة و هو عبارة عن متلازمة مزمنة. يشعر فيها المريض بألم عام منتشر في الهيكل العظمي و العضلات.
و يتراوح هذا الألم بين ألم بسيط لألم في منتهي الشدة.

و تستخدم لعلاجه العديد من تقنيات العلاج التداخلي منها :
التدليك الطبي للأنسجة العميقة 
بإستخدام قدر من الضغط علي العضلات المتشنجة و التي تعاني من صعوبة الحركة مما يقلل من توترها و زياده قدرتها علي الحركة بدون ألم.
التردد الحراري 
عن طريق حقن نقاط الألم مما يعمل علي زيادة الدم المتدفق إليها مما يعمل علي إرتخاء العضلات.

العلاج البيولوجي و استخدام الأوزون
يقلل الألم و الالتهابات عن طريق تحسين الدورة الدموية و يعدل من الحالة المزاجية للمريض و يحسن من أداؤه الوظيفي و الحركي.
تحفيز العضلات الكهربائي
يساعد الجسم علي إطلاق مسكنات طبيعية فيه.
استخدام الموجات فوق الصوتية 
يصدر عنها حرارة بسيطة تحفز تحسن أداء الدورة الدموية.

و لهذا يعد العلاج الطبيعي علاج مكمل لعلاج الألم التداخلي و ليس علاج بديل.
حيث أن علاج الألم بتقنيات التدخل المحدود هو العلاج الأساسي و الفعال لمعالجة المشكلة المسببة للألم و من ثم زوال الألم نهائياً.

 




ما هو البوتكس؟
هو عبارة عن مادة بروتينية تستخلص من البكتريا المسببة للتسمم الغذائي بعد تنقيته يستخدم بكميات صغيرة محسوبة.
تتشابه هذه المادة مع ماده الأستيل كولين في تركيبها.

كيفية عمل البوتكس ؟
يسبب البوتوكس عند حقنه بداخل العضلات بتقليل نقل المعلومات و الإشارات العصبية من العصب الحركي إلي العضلات فترتخي العضلة.

فيما يستخدم البوتكس ؟
الوظيفه المعروفة والشائعة له هي استخدامه في التجميل .
لكن وجد أن له استخدامات هامة في علاج الألم التداخلية .

أولاً : في علاج الصداع
هل يصلح استخدام البوتكس لعلاج جميع أنواع الصداع؟
أثبت البوتكس فاعليته في علاج أنواع الصداع  ولكنه تفوق في علاج الصداع النصفي المزمن.

متي يصنف الصداع النصفي أنه صداع مزمن؟
هو الصداع الذي يستمر ألمه لفترة تزيد عن ال ٤ ساعات و يتكرر حدوثه خلال الشهر الواحد لمدة أكثر من ١٥ يوم.
و سجل حقن البوتكس أعلي استجابة في تقليل نوبات الصداع النصفي من حيث الشدة والتكرار.
و أيضا ً قبل بداية الصداع فيعتبر وسيلة ناجحة للوقاية من الصداع النصفي و يستخدم بالاكثر مع النساء الأكبر من ١٨ سنة.

يقوم د.أحمد بكير بحقن البوتوكس في مركزه لعلاج الألم وهو إجراء سهل و بسيط و لا يحتاج الي تخدير حيث أنه إجراء خالي من الألم. يمكن فقط استخدام تخدير موضعي لتهدئة المريض.

يتم حقن البوتكس في العضلات الحاملة للنقط التي بها ألياف الألم التي تسبب الصداع و هي ٣١ نقطة موزعة علي ٧ عضلات.
لا يستغرق هذا الإجراء أكثر من ٢٠ دقيقة و يحتاج المريض جلسة كل ١٢ أسبوع لإتمام عملية الحقن

ثانياً : علاج تعرق اليدين و الرجلين
عند استخدام البوتكس للحقن بواسطة إبرة صغيرة في مناطق اليدين ، الرجلين و تحت الإبط يحدث ارتخاء لهذه العضلات و تقليل لإفراز الغدة الدرقية في هذه المناطق.
  فيقل بصورة ملحوظة كمية العرق التي تفرز و التي كانت تفرز بغزارة و زيادة عن المعدل الطبيعي لهؤلاء المرضي. مما كان يسبب لهم إحراج و صعوبة في العديد من التعاملات خلال حياتهم اليومية.
و يعتبر تأثير البوتكس علي العضلات وإرتخائها تأثير مؤقت يبدأ عمله من بعد بدأ الحقن بيوم أو مدة تصل إلي ٣ أيام. و تستمر فاعليته من ٦ شهور إلي قرابة العام ولهذا يجب إعاده الحقن بحقن متابعة كل ٩ شهور.



نحتاج أولاً للتفريق بين أنواع الألم الذي يشعر به المريض .

هناك نوعان رئيسيان :
الألم الحاد : و هو الألم الناتج عن إصابة أو بعد عملية جراحية أو أثناء المخاض أو وقت النوبة القلبية أو ألم الأسنان المفاجئ.
و هو عبارة عن إشارة متلاشية تدل علي وجود تحفيز وقتي مزعج أو إصابة للأنسجة.

الألم المزمن : هي تغيرات ثانوية تحدث داخل الجهاز العصبي المسئول عن الإحساس بالألم و مصيرها الاستمرار حتي بعد شفاء الأنسجة.
إذا استمرت فترة الشعور بهذه الآلام لمده أطول من ثلاثة أشهر تصنف أنها آلام مزمنة.

و تصاحب هذه الآلام العديد من الحالات المرضية منها علي سبيل المثال : خشونة الركبة ، الإنزلاق الغضروفي ، إلتهاب العمود الفقري والرقبة ، ما بعد عمليات العمود الفقري ، التهابات المفاصل ، الآلام المصاحبة للأورام السرطانية ، آلام الحزام الناري و الشوكة العظمية.

و استمرار هذه الآلام تُحدث العديد من التغيرات الجسدية , النفسية و الإجتماعية مما يزيد من معاناة المريض.
مثل صعوبة الحركة ، التعلق بالأدوية، عدم القدرة علي العمل ، ضعف عام مما يؤدي إلي إنعزال المريض و تدهور حالته النفسية.

في البداية يلجأ المريض إلي الطرق التقليدية في التعامل مع هذه الآلام و هي زيارة العديد من المعالجين و عمل فحوصات عديدة و استخدامه لأنواع عديدة من الأدوية و المسكنات.

و للأسف في الكثير من الأحيان تفشل هذه الطرق في علاج الألم و هذا لعدة أسباب منها :
عدم جدوي العديد من هذه الأدوية بعد فقدان فاعليتها بعد استخدامها فترة طويلة.
في بعض الأحيان علاج المرض المسبب للألم لا يحل مشكلة الألم نهائياً. فيمكن أن يستمر الألم دون علاقة أو ارتباط بالمرض المسبب للإصابة به.
كما يحدث في حالات الآلام الناتجة عن الأورام السرطانية. فعلاج الورم لا يزيل الشعور بالألم حيث ينتج الألم عن تأثر للأعصاب المتضررة بسبب الورم و ليس من الورم نفسه.
في بعض الأمراض مثل الحزام الناري تتزامن معه آلام مزمنة فيصبح الألم هو الإزعاج الأساسي الذي يتطلب اهتمام مركز.



هنا تظهر أهمية مراكز علاج الألم و ضرورة التوجه لها
 يقدم د.أحمد بكير في مركزه لعلاج الألم التداخلي العديد من الحلول الخالية من الألم و الآمنة جداً ضد مخاطر و مضاعفات العمليات الجراحية

حيث يتم اختيار التقنية المناسبة لحالة المريض بعد تحديد درجة شدة الألم وعمل الفحوصات اللازمة للوصول للتشخيص الصحيح مما يقلل من معاناة المريض و يحل مشكلته مع الألم حل نهائي , سريع , فعال و غير مكلف بالمقارنة مع العمليات الجراحية التي أحياناً تكون مطلوبة لعلاج بعض الأمراض و لكن لا يناسب هذا الحل بعض المرضي لخوفهم من العملية أو لعدم مناسبة حالتهم الصحية لإجراء تدخل جراحي. و في بعض الحالات لا تكون الحالة المرضية لها علاج جراحي من الأساس.


و لهذا فينصح بشدة بضرورة الذهاب المبكر إلي عيادات و مراكز علاج الألم التداخلي لتفادي حدوث أي مضاعفات. و دون الإضطرار لتحمل هذه الآلام لمدة طويلة. و تفادي الدخول في هذه الدائرة المغلقة من الأدوية و طرق العلاج الغير مجدية. مما يحسن من حالة المريض النفسية و الجسدية بشكل كبير و مساعدته للعودة إلي حياته الطبيعية بشكل أسرع.

                       
يعد في بعض الأحيان اختيار الإجراء العلاجي المناسب من الخطوات الصعبة حيث يتدخل في اتخاذ هذا القرار العديد من العوامل.
من أهمها :
-الحالة الصحية العامة للمريض
-تاريخه المرضي , الأمراض المزمنة التي يعالج منها , الأدوية التي يتناولها باستمرار.
-حالته النفسية حيث أن مريض الألم المزمن قد قضي فترة غير قصيرة من حياته يعاني الكثير.
-المرض نفسه الذي يعاني منه, شدته , مدته, استجابته لطرق العلاج المختلفة.
-المكان أو الأعضاء المتضررة من المرض أو مضاعفاته .

تنقسم طرق العلاج المختلفة الي قسمين أساسين :
العلاج التحفظي : منها العلاج الدوائي , تعليمات يلتزم بها المريض , العلاج الطبيعي و العلاج التداخلي لعلاج الألم .          
 الإجراءات الجراحية:

من الذي يقوم باختيار طريقة العلاج المناسبة؟
في الحقيقة يجب علي المريض تفهم أن الطبيب هو الأقدر علي اتخاذ القرار الأنسب له. و يحدث هذا بعد عرض طرق العلاج المختلفة التي تناسب حالة المريض علي المريض نفسه .
و يتم الإتفاق بينهما علي الاختيار الأفضل في النتائج و الأقل في الأعراض الجانبية أو المضاعفات حسب راحة المريض و رؤية الطبيب المعالج له.

لماذا نختار علاج الألم التداخلي بديلاً عن التدخلات الجراحية؟
علاج الألم التداخلي أثبت كفاءة عالية في علاج العديد من الأمراض التي كان يصعب تشخيصها و التعامل معها.

مثل آلام الأورام السرطانية , مرض الفيبروميالجيا (الألم العضلي الليفي) , آلام
 العصب الخامس ,آلام الحزام الناري , بالأخص آلام الإنزلاق الغضروفي وآلام ما بعد عمليات العمود الفقري.

حيث يوجد العديد من الحلول و الإجراءات السهلة و الآمنة و التي تتميز بسرعة ظهور نتائجها من تحسن حالة المريض و تقليل شعوره بالألم بصورة ملحوظة.
مثل العلاج بالتردد الحراري , استخدام الأوزون الطبي , العلاج بالبوتوكس , الحقن الأسمنتي.

و هي كلها إجراءات سهلة و سريعة لا تستغرق أكثر من ساعة و تتم بدون تخدير كلي و الذي في كثير من الأحيان يشكل خطورة علي حياة المريض.
تتم هذه الإجراءات في غرف معقمة تحت التخدير الموضعي و مهدئ بسيط لضمان راحة المريض .

و تتميز هذه الإجراءات أنها شديدة الدقة حيث تتم تحت استخدام الأشعة التداخلية.


و هنا يجب الإشارة أنه في بعض الحالات يكون التدخل الجراحي هو الحل الوحيد أو الاختيار الأمثل لصالح المريض ويتم إجراؤه مع الحرص الشديد للحفاظ علي حياته و تقليل المضاعفات التي تحدث بعده قدر الإمكان.