علاج آلام الحزام الناري

علاج الألم -  حزام ناري - علاج الحزام الناري - الحزام الناري

 
بعض الآلام قد تكون ناتجة من أمراض وأعراض نادرة ولكن يصبح حظك مأسوي إذا كنت من تلك الأشخاص النادرين الذي يختارهم القدر ليعانوا من تلك الأمراض التي يصاحبها الشعور بالألم الحاد والمستمر، ولكن لا تقلق فأنت أيضاً من الأشخاص المحظوظين الذين أصبح لديهم التخلص من ذلك الألم المستمر والمزمن عن طريق أحدث الطرق والتقنيات الحديثة لعلاج الألم وهو علاج الألم التداخلي بدون جراحة.

ما هو مرض الحزام الناري؟

هو مرض فيروسي يسبب طفح جلدي على إحدى جانبي الخصر، المسبب الرئيسي له هو ذات الفيروس الذي يسبب الإصابة بجدري الماء أو الحماق ( Chickenpox).
فبعد الإصابة بمرض الجدري والشفاء منه في سن الصغر، يبقى الفيروس غير نشط لفترة من الزمن في النسيج العصبي قرب الحبل الشوكي والدماغ، وبعد سنوات قد ينشط فجأة ليصاب الشخص بما يُسمي بالحزام النار، ومع أنه ليس مميتاً، إلا أن حزام النار مؤلم جداً.

أسباب الحزام الناري:
يرجع السبب الرئيسي للإصابة بالحزام الناري لضعف الجهاز المناعي مع وجود إصابة سابقة بجدري الماء، والذي بمجرد أن يضعف جهاز المناعة ينشط مرة أخرى وينتقل إلى الأنسجة العصبية بالقرب من الحبل الشوكي والدماغ فيبدأ في الهجوم على أنسجة الجلد مسبباً ما أعراض الحزام الناري.

ما هي أعراض الإصابة بالحزام الناري؟

-الشعور بالألم الحاد في المنطقة الذي يظهر فيها الطفح الجلدي  ذات اللون الأحمر، وهذا هو أول وأهم عرض من أعراض الحزام الناري.
-ظهور طفح جلدي لونه في الأغلب يميل إلى الاحمرار في أماكن مُعينة بالجسم (جزء صغير من جانب واحد من الجسم).
-التهاب وحساسية شديدة اتجاه لمس مناطق الطفح الجلدي.
-شعور دائم بالوخز، والحرقة والتنميل.
-الشعور بالحكة في أغلب الأحيان.
-وجود بثور يملؤها سائل قابلة للإنفجار، وقد تتكون عليها طبقة من القشور.
-سخونة شديدة في بعض الأحيان.
-ألم وصداع مستمر في الرأس في بعض الأوقات.
-حساسية عند التعرض للضوء.
-الشعور بالتعب والإرهاق الدائم.
-في بعض الأحيان قد لا يظهر طفح جلدي على الجسم ولكن نادراً جداً عدم ظهوره.

ما هي أماكن ظهور الطفح الجلدي الناتج عن الإصابة بالحزام الناري؟

-ظهور طفح جلدي على شكل حزام يلتف حول أحد جانبي الخصر.
-ظهور طفح جلدي مائل للاحمرار حول العينين.
-يُمكن ظهور الطفح الجلدي على إحدى جانبي الوجه.
-حزام يلتف على إحدى جانبي العنق في بعض الأحيان.

ما هو السبب الرئيسي لعودة نشاط الفيروس مسبباً الإصابة بالحزام الناري؟



يؤكد د.أحمد بكير إن أي شخص أصيب سابقاً بمرض جدري الماء يُمكن أن يكون عرضة للإصابة بحزام النار. وذلك بسبب إن بعد الشفاء التام من مرض جدري الماء، يتسلل هذا الفيروس إلى الجهاز العصبي، ويبقى هناك ساكناً لفترة قد تصل إلي سنوات ثم ينشط فجأة مستخدماً الأعصاب للوصول إلى الجلد مسبباً ما يُسمي بالحزام الناري.
ومع أن السبب الأساسي لعودة الفيروس لنشاطه بعد سنوات من الخمول لا يزال غير معروف، إلا أن الدارسين والباحثين يرجحون أن يكون السبب هو ضعف في الجهاز المناعي للشخص.
لذا كان أهم الإستنتاجات في الأغلب أن الحزام الناري يظهر عند البالغين أو كبار في السن، لأن جهاز المناعة يضعف مع تقدم العمر.

هل يعتبر الحزام الناري من الأمراض المُعدية التي تنتقل من شخص لأخر؟

نعم فمن الممكن أن ينقل المصاب بالحزام الناري الفيروس لأي شخص آخر ليس لديه مناعة ضد فيروس جدري الماء.
فتحدث العدوى عادةً عند ملامسة الشخص لإحدى البثور المفتوحة من الطفح الجلدي الذي سببه الحزام الناري، ولكن للعلم أن الشخص الذي سوف يلتقط العدوى لن يصاب بالحزام الناري بل بمرض جدري الماء.

ما هو العلاج الفعال والأمثل للتخلص من ألم الحزام الناري؟

مع تطور العلم والتكنولوجيا الطبية وصل الأطباء لطفرة في علاج الألم وهو علاج الألم التداخلي، عن طريق إستخدام الأشعة والتردد الحراري للتخلص من الألم الحاد والمستمر، وذلك يتم بواسطة استهداف الأعصاب المسببة للألم باستخدام إبر التردد الحراري الدقيقة والتي يتم توصيلها بجهاز  يكون دوره هو القيام  ببث نبضات كهربائية بترددات معينة ولفترة زمنية محددة لتحقيق التأثير المطلوب على أعصاب الألم تحديداً.

مدة شفاء الحزام الناري:
قد يستغرق التعافي من الحزام الناري في المعتاد فترة تتراوح بين أسبوعين إلى خمسة أسابيع على الأكثر، وذلك في حالة التعامل معه من خلال الأدوية التحفظية إذا كانت الحالة في بدايتها ويمكن السيطرة عليها بسهولة، أما في حالة اضطرار الأستاذ الدكتور أحمد بكير إلى اللجوء إلى إجراء علاج الحزام الناري باستخدام إبر التردد الحراري فإن الإجراء سوف لا يستغرق أكثر من نصف ساعة ويختفي بعده الألم بنسبة 80%، ويقل أكثر تدريجياً مع مرور الوقت ومع الالتزام بتعليمات الأستاذ الدكتور أحمد بكير فتقل مدة شفاء الحزام الناري بنسبة كبيرة جداً.

ما هي أنواع الآلام الأخرى التي يُمكن للعلاج التداخلي التخلص منها؟

علاج الألم التداخلي باستخدام التردد الحراري يعتبر من أحدث فروع الطب وقد تطورت وتعددت استخداماته منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى الآن بإضافة العديد من أحدث الأجهزة الإشعاعية والتردد الحراري والأدوات التي يستخدمها الطبيب المختص في علاج الألم المزمن والمستمر ولقد تطورت تطبيقاته بالتوازي مع تطور التكنولوجيا الطبية في العالم بأكمله، مما أدى لحدوث طفرة في استخدامات علاج الألم التداخلي بعد أن كان دور طبيب علاج الألم ينحصر فقط في العلاج بالأدوية.
يمكن أيضاً تعريف علاج الألم التداخلي على أنه فرع من فروع علاج الألم عموماً وقد ظهرت الحاجة إليه في بدء الأمر كبديل للعلاج بالأدوية والمسكنات لتوقف الألم الحاد الناتج من تلك الحالات:
-حالات آلام الأورام السرطانية والآلام المزمنة الناتجة عن وجود تلك الأورام الخبيثة: عن طريق إستهداف الأعصاب المسببة للألم باستخدام إبر التردد الحراري والتي يتم توصيلها بجهاز الأشعة الذي يقوم ببث نبضات كهربائية بترددات معينة ولفترة زمنية محددة لتحقيق التأثير الفعال والمطلوب على أعصاب الألم.
-آلام الرقبة والظهر والفقرات عن طريق عمل تردد حراري على تلك الأعصاب المسببة للألم  الذي يحدث بسبب  إما ضغط الغضاريف أو التهابات مفاصل الفقرات أو انزلاق الفقرات.
-حالات آلام الصداع المزمن  الحاد والنصفي يُمكن التخلص منه عن طريق التردد الحراري أو الحقن.
-حالات آلام العصب الخامس والوجه عموماً عن طريق التردد الحراري أو الحقن.
-حالات الآلام الليفية العصبية مثل ما يُطلق عليه الفيبروميالجيا، التخلص من ألمها عن طريق حقن النقاط المسببة للألم بالحقن الجاف أو حقن المخدرات الموضعية.

هل التخلص من الألم عن طريق علاج الألم التداخلي يتطلب التدخل الجراحي؟

جميع أو معظم إجراءات علاج الألم تتم بدون تدخل جراحي باستخدام أحدث أجهزة الأشعة مثل (سي آرم) أو أجهزة الرنين المغناطيسي وأيضاً أجهزة السونار، وتتم جميع الإجراءات في غرفة عمليات معقمة ومجهزة على أعلى مستوي لاستقبال جميع الحالات، مع وجود كل الأجهزة والتقنيات الحديثة لكل خطوة من خطوات العلاج التداخلي بداية من التخدير الموضعي الذي يوفر على المريض مخاطر التعرض للتخدير الكلي ومخاطر التدخل الجراحي، لذلك فإن علاج الألم التداخلي يتم عن طريق التردد الحراري باستخدام أجهزة الأشعة فقط ولا حاجة إلى التدخل الجراحي والتعرض لمشاكله الخطيرة وبعدها يُمكنك الرجوع لممارسة حياتك العملية بطريقة طبيعية وآمنة خالية من أي شعور بالألم.

 الأكل الممنوع لمرضى الحزام الناري:
مثلما ذكرنا فإنه يكاد يكون السبب الرئيسي للإصابة بالحزام الناري هو ضعف جهاز المناعة للجسم ونشاط فيروس الجديري به مرة أخرى، لذلك فإنه يجب على المرضى المعرضين لخطر الإصابة به اجتناب ما يلي من أطعمة قد تُضعف من جهاز مناعتهم:
الأطعمة التي تحتوي على الأرجنين مثل: المكسرات والتوفو والحبوب الكاملة والعدس والفول الصويا.
الوجبات السريعة والمقليات.
الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة.
الأطعمة الغنية بالدقيق والسكريات.
اللحوم المصعنة.

خدمات أخرى

علاج الآلام - أ.د. احمد بكير - آلام الأورام السرطانية - التردد الحراري - العلاج الدوائي - العلاج التداخلي
علاج آلام الأورام السرطانية
المزيد
استشاري علاج الألم - افضل دكتور علاج الالم في مصر -أخصائي علاج الألم
علاج الألم العضلي الليفي (الفيبرومايلجيا)
المزيد
- عرق النسا-التردد الحراري-شفط و تبخير الغضروف-علاج الانزلاق الغضروفي
علاج الانزلاق الغضروفي و عرق النسا
المزيد